تابعنا على :

خطبة من هم أعداؤنا

خطبة من هم أعداؤنا

أما بعد

فمن هم أعداؤنا حتى نتقي شرهم ؟

وما هي أوصافهم حتى ننجو من مكرهم؟

 لقد بين الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين من هم أعداؤهم

وجلاهم لهم بأوصافهم حتى لا ينخدع بهم خب ولا يغتر بهم غر

وأعداء أمة الإسلام كثر , أشدهم عداوة اليهود

نعم اليهود وهي التسمية الصحيحة لهم , حيث إن تسميتهم بني إسرائيل تشريف لهم وهم وضعاء وإكرام لهم وهم أذلاء

 حيث وردت هذه التسمية إسرائيل في القرآن الكريم كثيرا في مقام المدح والتشريف , أما اليهود فوردت كثيرا في مقام الذم

أعود وأقول هم أشد أعدائنا بشهادة مولانا وخالقنا “أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ” ,  قال الله جل الله في علاه” لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ”

وعداوتهم لنا لأننا علي الحق وهم يعلمون ذلك ويحسدون أهل الإسلام عليه “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ”.

 يبين ذلك ما رواه ابن إسحاق عن أمنا أم المؤمنين صفيه بنت حيي بنت اخطب رضي الله عنها أن أباها حيي وعمها أبا ياسر بن أخطب وكان من زعماء اليهود بالمدينة ذهب إلى قباء أول ما قدم النبي “صلى الله عليه وسلم” في الغداة يتأملان صفته وهل هو النبي الخاتم الموعود به في كتبهم؟

 فلم يرجعا إلا مع غروب الشمس كسلانين يمشيان الهوينى علي خلاف عادتهما , قالت أم المؤمنين صفية سمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي أهو هو ؟ قال نعم , والله قال أتعرفه وتثبته ؟ قال نعم قال ما في نفسك منه ؟ قال عداوته والله ما بقيت

نعم قالها حيي بلسان المقال , وقالها ويقولها كل يهودي بلسان الحال

إنها عداوة محمد “صلي الله عليه وسلم” في الحال والمقال

اليهود مجمع النقائص ومكمل الرذائل بحثت في قاموس الخيانة والغدر والرذيلة والشر , فلم أجد كلمه تجمع ذالك كله مثل كلمة اليهود .

إنهم الأمة الغضبية التي غضب الله عليها وأمرنا أن ندعو كل يوم سبع عشرة مرة أن يجنبنا سبيلهم “غير المغضوب عليهم ولا الضالين” .

اليهود .. قل من يؤمن منهم رغم الدلائل البيانات والمعجزات الواضحات كما في قصة عبد الله بن سلام عندما سألهم النبي “صلى الله عليه وسلم” “أي رجل فيكم عبد الله بن سلام ؟” قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وخيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأفضلنا وابن أفضلنا , قال النبي “صلى الله عليه وسلم” “أرأيتم أن أسلم عبد الله ؟” فقالوا أعاذه الله من ذالك . فخرج إليهم عبد الله بن سلام فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله , فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه , فقال : يا معشر اليهود اتقوا الله فوالله إنكم لتعلمون انه رسول الله وانه جاء بحق قال كذبت اليهود شرذمة قليلون لأهل الإسلام غائظون ..

ومن يسلم من اليهود وقد تعرضوا لرب المعبود ؟ .. فإنهم أشد الناس تطاولا علي مقام الواحد القهار العزيز الجبار , ولكن ليس أحد أصبر على أذى سمعه من الله

ولحلمه سبحانه وتعالى عليهم , لا يبادرهم ببطشه ولا يعاملهم بعقوبته لكنه اذا أخذهم لا يفلتهم “وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ” فنسأله بقوته وعزته أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .

لما عيرهم الناس بالبخل نسبوه إلى الله تعالي الله فتقدس الله وجل الله ” وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ” .

ومن يسلم من اليهود وقد قتلوا الأنبياء .. قتلوا زكريا واغتالوا يحيى وكمنوا لعيسي فنجاه الله ورفعه , وحاولوا إزهاق أطهر روح وأشرف نفس روح محمد “صلي الله عليه وسلم” حاولوا ذلك مرات عدة .

اليهود إن ذكر الجبناء ذكروا , وإن عد الخوارون عدوا , “لا يقاتلوكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر” .

اليهود ليس لهم مواثيق ولا عهود , فالغدر ديدنهم والخيانة شيمتهم “أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ”

يتعب اللسان ويكل القلم وهو يعدد مثالب القوم, وليس غريبا ما يقوم به هؤلاء النجس من قتل للأبرياء وسفك للدماء , لكن الغريب والعجيب والمريب الذي يحير كل لبيب أن يوجد ممن ينتسب للإسلام من يغتر بهم ويدافع عنهم في صفحة سيارة يدافع عن اليهود – إنهم إنما يقتلون إرهابيين ولا حول ولا قوة إلا بالله – , قاتلهم الله ,   يقال : “إنهم إخوان لنا ” , والله تعالى يقول “وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ”

إنما ما قام به اليهود علي مر الأزمان في فلسطين منذ القدم مصيبة في حق الإنسانية وكارثة في حق البشرية , والمرء إذا أصيب بمصيبة تألم وأهتم وتوجع واغتم وتنغصت عليه حياته وتكدرت عليه أيامه إلا المؤمن الكيس الفطن الراضي بقضاء الله المطمئن , قال الحبيب صلي الله عليه وسلم” عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذالك لأحد إلا للمؤمن أن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له” .

 فهو في الحالين مع الله راض بقضاء الله , النقم عنده تنقلب إلى نعم والمحن إلى منح , دائما تراه حسن الظن بربه متيقن بوعده وناصره يحب الفأل الحسن كما أحبه الحبيب “صلي الله عليه وسلم” .

ومن رحم المصائب يخرج الأبطال ومن قلب المحن يظهر الرجال “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ”

نعم نحن نعيش اليوم أحداثا مؤلمة , تسلط اليهود علي إخواننا , لكن وإن كانت الأحداث مؤلمة فإن نظرتنا متفائلة آملة , لقد حزن الناس , فلا تجلس في مجلس إلا ومدار حديث المآسي في نظرة ضيقة قاتمة اللون كريهة الطعم فأين الفأل الحسن وأين حسن الظن؟

 ألسنا مؤمنين ؟ ألسنا بنصر الله واثقين ؟ فلم التباكي على المآسي والشكوى علي البلوى ؟ لماذا لا نحول ذالك إلي عمل يتمثل في صلاح وإصلاح ونصدق الله وننصره لينصرنا ؟

كي وكم من المتباكين على أحوال المسلمين لا تراه في صفوف المصلين وكم وكم من الشاكين مظهرهم مخالف تماما لمظهر سيد المرسلين  صلي الله عليه وسلم ؟

أعود فأقول لا بد أن نتأمل في هذه الأحداث لنري ما فيها خير لا الشر .

لا تستغربوا أخوتاه والله فيها خير عظيم لأمة الإسلام , فهي تزيد الإسلام رسوخا وثباتا في قلوب المؤمنين , فالإسلام كوتد كلما غرق ازداد رسوخا وثباتا .

 نعم نري ما فيها من الجوانب الإيجابية الذي غفل عنها كثير من المسلمين اليوم .

 واليكم بعض منها علي عجالة

 أولا : التصديق بما أخبر به الله عز وجل حيث قال سبحانه “وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً * ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً * عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً).

 هذا هو خبر القرآن يصدقه واقع الزمان والمكان , فأنتم ترون اليهود كيف أفسدوا في الأرض وعلو علوا كبيرا , فلا اله إلا الله , ما أعظم هذا الكتاب الذي غفلنا عنه وهجرناه وما أسبق أخباره , لكن أين المتأملون ؟  أين المتدبرون ؟ .

استمع أخي لم ينته السياق بعد , يقول تعالي مخاطبا اليهود ” ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً “

يخبر الله تعالى أنهم سوف يتمكنون في فترة من الفترات ويتسلطون علي عباد الله والمسجد الأقصى , لكن السياق لن ينتهي أبدا

استمع يا مؤمن وطمئن قلبك الحزين , قال الله “فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً “

الله أكبر

هذا هو الخبر , فكما تحققت الأولى وتمكن اليهود وتسلطوا علي المؤمنين وآذوهم , ستتحقق الثانية , وسيدخل المسجد الأقصى المؤمنون الصادقون الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة.

فإن كنا منهم – من المؤمنين الصادقين – فسيتحقق هذا الوعد لنا , وان لم نكن كذلك فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه يتحقق الوعد علي أيديهم

ثانيا : إن في مثل ذالك القوارع والكوارث إيقاظا للنائم وتنبيها للغافل فالبعض – والخطر محدق والخطب يقترب – لازال نائما وفي دنياه هائما

وكلما ابتعد الناس عن دينهم وانغمسوا في دنياهم وابتلوا بالمصائب ليرجعوا إلى دينهم ويتوبوا إلى ربهم ويعلموا انه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة قال الله جل الله في علاه “أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” .

 وعندما تعود الأمة صغارا وكبارا رجالا ونساء لتصحح المسار فسيتحقق لها وعد الله لا اشك في ذلك أبدا قال الله جل الله في علاه (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

وعد الله لا يخلف الله وعده قال حبيبكم صلي الله عليه وسلم ” إذا تبايَعتُم بالعِينَة ، وَأخَذتُم أذنابَ البَقـَر ، وَرَضيتُم بالزَّرع ، وَتركُتم الجهادَ ، سَلَّطَ اللهُ عليكُم ذُلاً لا يَنزعُهُ عَنكُم حتى ترجِعوا إلى دينكُم “.

 ثالثا : ترسيخ حقيقة اليهود في النفوس وأنهم شعب مجرم فاجر أهل غدر وخيانة قتلت الأنبياء , ليس لهم عهود ولا ذمة , إن ضعفوا ذلوا واستكانوا إن تمكنوا تكبروا وطغوا , شعب يري انه أفضل الشعوب, وأن بقية الشعوب إنما خلق لخدمتهم , شعب يعتقد انه شعب الله المختار , نعم هو الشعب المختار إلى النار أن مات علي يهوديته , شعب رضع الحقد علي المسلمين مع حليب الأمهات وما تخفي صدورهم أكبر.

ويكفي في بيان خستهم ودناءتهم وفرط حقدهم علي الإسلام وأهله أنهم حاولوا قتل محمد “صلي الله عليه وسلم” أكثر من مرة , فمن محاولة رميه بالحجر من فوق الجدار ومرة بالشاة المسمومة , وفي كل مرة ينجيه الله من غدرهم

هذه حقيقة اليهود وهي في كتاب الله في هذا القرآن العظيم منذ أربعة عشر قرنا , وتأتي هذه الأحداث لتظهرها لنا واضحة جلية

أما بعد:

ومن الإيجابيات أيضا :

ظهور حقيقة بقية ملل الكفر ودوله , حيث يظهر تعاطفهم وتواطؤهم مع اليهود في قتل الأبرياء .

هل رأيت تلك المناظر في الإعلام ؟

هل رأيتم هؤلاء الشباب وتلك النساء الذين يقتلون بدم بارد ؟

أين المنادون بحقوق الحيوان فضلا علي الإنسان؟

لم يتدخل منهم أحد لوقف ما يحدث للمسلمين من قتل

لقد أماطت هذه الأحداث اللثام وكشفت القناع عن حقيقة تلك المنظمات والهيئات الكافرة وظهر للمسلمين بل تأكد أن الكفر ملة واحدة وإن اختلفت أشكاله وألوانه .

لقد هاجمت تلك المنظمات والهيئات اللا إنسانية التي تزعم إنها تعني بشئون الإنسان وحقوقه هاجمت بلادنا ورمتها بالتهم لا لشئ إلا لأنها تطبق شريعة الله , بينما نراها اليوم صامتا خرساء لا تنتقد ما يحدث للمسلمين

إنها إنسانية إن كانت الضحية علجا فاجرا نجسا ولا إنسانية إذا كانت الضحية مسلما , إنها موازين العدالة الأرضية !!!

فقتل علج كافر جريمة لا تغتفر .. وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر

ولعل من أهم ما يستفاد من هذه الأحداث هو اللجوء إلى الله تعالي والتضرع إليه والانطراح بين يديه

يا معز الإسلام انصر أهل الإسلام اللهم دمر اليهود ومن عاونهم وناصرهم فإن من أعظم التقصير في حق إخواننا تقصيرنا في الدعاء لهم , وأني سائل كل واحد منهم : متي كانت آخر مرة دعوت فيها للمسلمين ؟ متى ؟.

 إن الكثير منا ربما يغفل عن هذا السلاح الفتاك , حتى الدعاء بخل به بعضنا فبم نجود ؟

اللهم إنا نسألك بقوتك وعزتك أن ترينا في اليهود بأسك الذي لا يرد علي القوم المجرمون , اللهم أنزل عليهم عذابا من فوقهم وزلزل الأرض من تحتهم وأتهم من حيث لا يحتسبون , اللهم يتم أطفالهم ورمل نسائهم وخرب بيوتهم اللهم عطل أسلحتهم إنك أنت القوي العزيز اللهم اجعلها عليهم نارا ودمارا وشدة وخسارة

اللهم دمر النصارى الظالمين الذين يؤازرون اليهود

اللهم شردهم وشرد بهم من خلفهم انك يا جبار يا قهار علي كل شئ قدير وبالإجابة جدير

إخوة الإسلام .. أبشروا وأملوا وانصروا الله ينصركم وصلوا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حقوق الموقع © لموقع الشيخ عبدالرحمن بن علي الشهري